الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كيف أعرف إمكانية إنجاب أطفال عيونهم ملونة وشعورهم شقراء؟
رقم الإستشارة: 2243130

67099 0 442

السؤال

السلام عليكم

موضوعي يخص الوراثة وأقصد به المواصفات: امرأة بيضاء البشرة، شعرها ناعم، لونه بني فاتح، مائل للأحمر، عيناها بنية غامقة، تزوجت رجلا أبيض البشرة، شعره ناعم أشقر، وعيناه عسلية، ووالده أبيض، وشعره أشقر، وعيناه خضر، وبعض إخوانه عيونهم خضر، وأمه سمراء، وعيونها بنية، وأم الزوجة بيضاء، وشعرها أسود، وعيونها بنية غامقة، وكذلك والدها شعره أسود، وهو أبيض البشرة، وعيونه بنية غامقة.

هل هناك أمل في إنجاب أطفال عيونهم خضراء أو زرقاء وشعورهم شقراء؟

القصد من السؤال: هل من الممكن إنجاب أطفال عيونهم ملونة، وشعورهم شقراء؟ علما أن أهل الزوجة لا يوجد فيهم من عيونه ملونة، ولكن يوجد فيهم من شعره أشقر وأبيض جدا، وصحة الطفل بالطبع أهم وأولى من المواصفات.

أعلم أن الله على كل شيء قدير، وأنه الخالق، ولكن من خبرتكم نتعلم، هل يجوز لي الدعاء بأطفال بهذه المواصفات من باب (إن الله على كل شيء قدير)؟

وشكرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ Rema حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

نعم -يا ابنتي- من الممكن أن تنجب هذه المرأة طفلا أو طفلة بعينين ذواتا لون أخضر أو أزرق, هذا الاحتمال موجود بسبب وجود هذه الصفة في أحد الزوجين وعائلته, لكننا لا نعرف ما هو احتمال حدوث مثل هذا الشيء, حيث إن الوراثة في لون العيون هي من نوع الوراثة التراكمية, أي أن التحكم بها لا يتم من خلال مورثة واحدة فقط، بل يتم عن طريق تراكم تأثير عدد كبير من المورثات, هذه المورثات يتم تناقلها بين الأجيال من الآباء والأجداد، ومن الأجيال السابقة لشجرة العائلة التي قد لا تكون معروفة للأهل من الطرفين.

لذلك فإننا نجد طيفا واسعا جدا من ألوان العيون عند البشر, فما بين الأسود الغامق, وما بين الأزرق أو الأخضر الفاتح, هنالك درجات كثيرة جدا.

إذا الاحتمال الذي سألت عنه موجود, لكن لا يمكن تحديد نسبة حدوثه.

نسأل الله عز وجل أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية دائما.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • السعودية Rema

    شكرا لك .،

  • ياسر

    عجبني كثيرا

  • شكرا/

    شكرا علي المعلومه دي

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً