الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل من دواء يزيد من قوة الذاكرة أو نسبة الذكاء؟
رقم الإستشارة: 2265438

5155 0 236

السؤال

السلام عليكم.

أنا طالبٌ في الصف الثاني الثانوي (علمي)، الحمد لله أنا طالب متفوق، ولكن أريد أن أزيد من نسبة ذكائي وتركيزي ومن قوة ذاكرتي, فهل من دواء يزيد من قوة ذاكرتي أو يزيد من نسبة الذكاء؟ فأنا أطمح للطب البشري -بإذن الله- السنة القادمة، وأتمنى أن يكون الدواء متوفراً في سوريا.

وجزاكم الله كل خير على هذا الموقع الممتاز، ووفقكم الله لكل خير.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ أحمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

الحمد لله الذي وهب لك نعمة الذكاء، أسأل الله تعالى أن يزيدك تفوقًا واقتدارًا.

أيها -الفاضل الكريم-: لا يوجد دواء طبي يزيد نسبة الذكاء أو المقدرات المعرفية، المقدرات المعرفية والذكاء تزيد وترسخ وتتطور من خلال الآتي:

أولاً: الإكثار من الاطلاع المفيد.

ثانيًا: النوم المبكر والاستيقاظ المبكر.

ثالثًا: أن يكون الإنسان في حالة انسجام مع نفسه واطمئنان، وهذه لا تتأتى إلا من خلال تقوى الله تعالى.

رابعًا: قراءة القرآن الكريم بتدبر وتمعن، لا شك أنها تجعل الفكر الإنساني أكثر رسوخًا، ويزول تشتت الأفكار، ويتحسن التركيز.

خامسًا: التفاعل المعرفي، وذلك من خلال التواصل مع أهل المعرفة وأهل العلم، وأن يكون للإنسان مشاركات حين يتفاعل مع هذه النخبة من الذين وهبهم الله تعالى مقدرة المعرفة والعلم.

سادسًا: التوازن الغذائي مهم جدًّا.

سابعًا: أن تسعى -أيها الابن الكريم- أن تصل إلى حالة الرضا، وحالة الرضا هي أفضل وأرقى أنواع السعادة، وهذه تتأتى من خلال تقوى الله وبر الوالدين، وأن تسعى دائمًا أن تكون نافعًا لنفسك ولغيرك.

هذه هي أفضل الوسائل لتطوير ذاتك، وأن تجعل ذكائك متقدًا، ويتحسَّن تركيزك، ويسهل عليك اكتساب المعارف.

إضافة أخيرة، وهي: أن تدرب نفسك على حسن إدارة الوقت، هذا مطلوب ومطلوب جدًّا، والرياضة يجب أن تأخذ حيِّزًا في حياتك.

أسأل الله لك التوفيق والسداد، وأن نراك طبيبًا متميزًا -إن شاء الله تعالى-.

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً