الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مشكلتي عدم الاستمرار في عمل، ما الحل؟

السؤال

أنا مهندس ميكانيكا منذ أن تخرجت من الكلية عام 2004، لا أستطيع الاستمرار في عمل، وأحب عملي جدا، وكل زملائي يحبونني في أي شركة أذهب إليها، لكن لا أستطيع القيام للعمل صباحا، وأشعر بثقل شديد.

أنتظم في بداية العمل، ثم بعد شهر أو اثنين أبدأ في الغياب أياما متقطعة، ثم أياما منفصلة، ثم أترك العمل بنفسي بالرغم من تمسك كل الشركات التي عملت بها بي، حتى بعد غيابي يتمسكون بي، لكن لا أدري ماذا يحدث؟ فأترك العمل، وأنا على هذا الحال منذ أكثر من عشر سنوات، حتى أنني لم أدخر، ولم أتزوج إلى الآن.

أرى باستمرار في منامي أنني بالكلية، وأن هناك اختبارا في مادة ما قريبا، وأنا لا أعلم عنها شيئا، وأنني أول مرة أحضر لهذا الدكتور، وأعلم باقتراب الاختبار؛ فأحزن حزنا شديدا، وأغتم لعدم علمي شيئا عن المادة، وعدم جاهزيتي لهذا الاختبار، أرى هذا الحلم منذ سنوات على أيام متقطعة، وآخرها اليوم.

يتكرر الحلم بأشخاص ومواد متغيرة في كل مرة، لكن حاصله واحد؛ أنني أفاجأ بقرب اختبار، وأنا لا أعلم عنه شيئا، يضيق صدري جدا أثناء الحلم، لدرجة أنني عندما أفيق وأكتشف أنه حلم؛ أحمد الله وأفرح؛ لأنه لم يكن حقيقة.

أنا ملتزم، وأحافظ على الصلوات، لكن أحيانا لا أصلي الفجر.

أرجو إفادتي، أكرمكم الله، وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

شكرا لك على الكتابة إلينا بما في نفسك في هذا السؤال.

من الواضح من خلال أحلامك أن أيام دراستك لم تكن بالسهلة لتتخرج مهندس ميكانيك، وربما كانت هناك ضغوط كثيرة عليك لإنهاء الدراسة وبنجاح.

والآن قد انتهت الاختبارات الجامعية، وتخرجت -ولله الحمد- إلا أن اختبارات الحياة لم تنته، وهي مستمرة، ومنها الآن مدى قدرتك على الاستمرار في العمل من خلال حضورك المنتظم وعدم التغيّب.

الذي فهمت من سؤالك أنك بعد فترة من بداية العمل أو الوظيفة الجديدة، تبدأ بالتأخر والتغيّب حتى ينتهي الأمر عندك بترك هذا العمل وعدم العودة إليه، ولكن لم أعرف من سؤالك لماذا تتأخر أو لماذا تتغيّب؟
هل هو القلق من تواجدك في بيئة العمل؟ إلا أنك تحب عملك والزملاء يحبونك. أو هو نمط الحياة اليومية، وربما السهر -مثلا- الذي لم تشر له في سؤالك؟

هل هناك ما يشغلك ليلا، فتجد صعوبة في الاستيقاظ المبكر سواء لصلاة الفجر أو لدوام العمل؟

طبعا لا نستطيع أن نقول لك ما تفعله، لأنه لابد -أولا- من تحديد المشكلة، ووضع الاحتمالات الممكنة للأسباب وراء هذه المشكلة.

حاول أن تنظر في الاحتمالين الواردين في جوابي، وإذا عرفت أيا منهما أقرب للواقع، أو ربما غيرهما، فعليك أن تعمل على تغيير هذا النمط من الحياة، وربما نظام النوم والاستيقاظ.

من الواضح أنك إنسان طموح، وتريد تحقيق بعض أهدافك كالعمل المستمر، وادخار شيء من المال، ومن ثم الزواج.

وفقك الله، ويسّر لك الفلاح.

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
انتهت إجابة د/ مأمون مبيض استشاري الطب النفسي، وتليها إجابة د/ أحمد المحمدي المستشار التربوي:
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

فنسأل الله أن يفرج الكرب، وأن ينفس ما تعسر على البشر تنفيسه، وأن ييسر بقدرته ما كان عسيرا على خلقه، وأن يلهمك طريق الصواب، وأن يرشدك إلى الحق، وأن يأخذ بناصيتك إليه، وأما بخصوص ما تفضلت به، فإننا نحب أن نجيبك من خلال ما يلي:

أولا: لا شك أن أيام الدراسة الممتدة، والتي تأخذ من الإنسان أجمل أيامه، لها تأثير عليه، وما الأحلام التي تراودك إلا دليل على ذلك، لكن عليك أن تعلم أن ما تتحدث عنه يشاركك فيه كثير ممن أثقلتهم الدراسة، أو كان الخوف مسيطرا عليهم؛ جراء الامتحانات، وهذا من تحزين الشيطان فلا تهتم ولا تحزن.

ثانيا: النمط الروتيني هو في الحقيقة لون من ألوان التكليف، والنفس بطبيعتها تكره ذلك، والتزامك بالعمل في البداية، ثم تكاسلك يدل على شخصية تحب الإنجاز دون الالتزام بالأوقات، فمحبة زملائك دليل على نجاحك.

ثالثا: النوم عن صلاة الفجر أمر شديد الخطورة -أخي الحبيب- فقد كان الصحابة يعدون من يتأخر عنها بأنه منافق -نسأل الله السلامة لك في دينك ودنياك- واعلم أن النوم يكون عذرا في حالة أخذ الحيطة في كل أمورك للاستيقاظ من النوم المبكر، وضبط المنبه، أو الحديث إلى صاحب لك؛ ليوقظك، وتجهيز كل ما ينبغي فعله من أجل الاستيقاظ، فإذا فعلت كل ذلك، ونمت، فقد أصبح النوم عذرا، أما غير ذلك فيعد تقصيرا منك وإهمالا، وتذكر أن النبيّ -صلى الله عليه وسلم- هم بتحريق بيوت المتخلِّفين عن صلاة الفجر كما في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-.

رابعا: إننا ننصحك بما يلي:
1- النوم المبكر، وأخذ قسط كبير وجيد من الراحة.
2- أخذ فترة نقاهة في انتهاء أيام الأسبوع، واحرص على أن تكون الإجازة بلا تكاليف.
3- الاستعانة بالله -عز وجل- مع كثرة الدعاء لله بالتوفيق والسداد.
4- العين حق ونريد منك أن تحافظ على أذكار الصباح والمساء، وأن ترقي نفسك، ونحن هنا نكتب لك الرقية كاملة من الكتاب والسنة:
الآيات الواردة في القرآن الكريم:
بسم الله الرحمن الرحيم { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ * إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ * اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ}.

بسم الله الرحمن الرحيم { الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاة وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالآخرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ * أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ}.

{ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنْ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ}.

{ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَلا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ}.

{ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ * لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}.

{ إِنَّ رَبَّكُمْ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ}.

{ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لأُولِي الأَلْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}.

{أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ * فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ * وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ * وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ}.

{وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ * فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانقَلَبُوا صَاغِرِينَ}

{وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ * فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالَ لَهُمْ مُوسَى أَلْقُوا مَا أَنْتُمْ مُلْقُونَ * فَلَمَّا أَلْقَوْا قَالَ مُوسَى مَا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ * وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ}.

{قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى * قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى * فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى * قُلْنَا لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الأَعْلَى * وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى}.

{وَالصَّافَّاتِ صَفّاً * فَالزَّاجِرَاتِ زَجْراً * فَالتَّالِيَاتِ ذِكْراً * إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ * رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ * إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ * وَحِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ * لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلإٍ الأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ * دُحُوراً وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ * إِلاَّ مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ}.

{هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ * هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}.

{وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلاَّ خَسَاراً}

{وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ}

{وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلا وَلَداً}.

{قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ * وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * وَلا أَنَا عَابِدٌ مَا عَبَدتُّمْ * وَلا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ * لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ}.

{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ}.

{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ * مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ * وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ * وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ * وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ}.

{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ * مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنْ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ}.

الأدعية الواردة في السنة:
أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق.

أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة.

أعوذ بكلمات الله التامة التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما ينزل من السماء، ومن شر ما يعرج فيها، ومن شر ما ذرأ في الأرض، ومن شر ما يخرج منها، ومن فتن الليل والنهار، ومن شر طوارق الليل والنهار إلا طارقاً يطرق بخير يا رحمن.

أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه، ومن شر عباده، ومن شر همزات الشياطين وأن يحضرون.

اللهم إني أعوذ بوجهك الكريم، وكلماتك التامة من شر ما أنت آخذ بناصيته.

اللهم أنت تكشف المأثم والمغرم، اللهم إنه لا يهزم جندك، ولا يخلف وعدك، سبحانك وبحمدك.

أعوذ بوجه الله العظيم الذي لا شيء أعظم منه، وبكلماته التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر، وبأسماء الله الحسنى ما علمت منها وما لم أعلم من شر ما خلق و ذرأ و برأ، ومن كل ذي شر لا أطيق شره، ومن شر كل ذي شر أنت آخذ بناصيته، إن ربي على صراط مستقيم.

اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت عليك توكلت وأنت رب العرش العظيم، ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، ولا حول ولا قوة إلا بالله، أعلم أن الله على كل شيء قدير، وأن الله قد أحاط بكل شيء علماً، وأحصى كل شيء عدداً، اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي، وشر الشيطان وشركه، ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، إن ربي على صراط مستقيم.

تحصنت بالله الذي لا إله إلا هو وإليه كل شيء، وتوكلت على الحي الذي لا يموت، واستدفعت الشر بلا حول ولا قوة إلا بالله.

حسبي الله ونعم الوكيل، حسبي الرب من العباد، حسبي الخالق من المخلوق، حسبي الرزاق من المرزوق، حسبي الله، هو حسبي الذي بيده ملكوت كل شيء، وهو يجير ولا يجار عليه، حسبي الله وكفى، سمع الله من دعا، وليس وراء الله مرمى، حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم.

بسم الله أرقيك من كل داء يؤذيك، ومن شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك، باسم الله أرقيك.

أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك.

وفي الختام نوصيك بالجد والاجتهاد في الدعاء، ونسأل الله أن يحفظك من كل سوء، والله الموفق.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • الجزائر أمة الله

    بالنسبة للأحلام أعتقد أنه شيء طبيعي لأن السائل يبدو متوجسا من تكرر هذا الحلم عليه ،أنا عن نفسي أرى مثل هذا الحلم تماما من أحيان لأخرى و أستيقظ و أنا مسرورة جدا كوني لم أعد أمتحن أصلا ما دمت تخرجت و أعتقد أنه إذا زاد إهتمامك و تفكيرك بالحلم فسيتكرر تلقائا لكون البال مشغولا به

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً