الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يؤدي اختلال الهرمونات لدى الإنسان إلى توقف نموه؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا فتاة أبلغ من العمر (16) عاما، وسأدخل عمر (17) بعد أربعة أشهر، وزني (60) كلغ، وطولي (156) منذ ثلاث سنوات، في آخر فحص طبي مدرسي كان طول صديقاتي تعدى (160)، علما أنني أكبرهن عمرا بالأشهر، والجميع في عمر (16) سنة.

ماذا أعمل ليزداد طولي؟ علما أن جميع عائلتي لها طول معتدل باستثنائي، وقد علمت مؤخرا أنني أعاني من اختلال الهرمونات، وذلك من خلال التحاليل الطبية، والآن أنا أعالج الخلل الحادث، ومن خلال تصفحي للإنترنت وجدت معلومة مفادها أن اختلال الهرمونات قد يؤدي إلى توقف النمو لدي.

وفي سؤال آخر: كيف يستطيع الإنسان تعلم اللغات بسهولة، فتعلمها صعب جدا علي، وأنا أضعف شخص فيها ورغم دراستي للفرنسية عدة سنوات، ما زلت ضعيفة، ولا أجيد نطقها أو التصريف.

شكرا لكم على قراءة سؤالي المرسل، واهتمام الموقع بمشكلات الناس، وفضلكم هذا لا يعوض، وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ شيماء حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بالنسبة للطول النهائي للشخص يعتمد على عوامل عدة: منها التغذية، ومنها الهورمونات، ومنها الجانب الوراثي، واذا ما كانت هناك مشكلة عضوية بالجسم.

بالنسبة لقصر القامة لابد من حل مشكلة الهورمونات التي تعانين منها، وقياس عمر العظم بالأشعة العادية، وقياس نسبة هورمون النمو والتأكد من أن منطقة صفائح النمو في العظم ما زالت نشطة، وهي المنطقة التي يقوم الجسم ببناء العظم منها طوليا، فيزداد الطول بالتدريج، وفي حالة اكتمال نمو العظم وانسداد الصفائح فإن الطول لا يزداد، أما إذا ما زالت الصفائح نشطة وكان هورمون النمو ناقصا وتم حل مشكلة الغدد الأخرى فيمكن علاج القصر، وذلك باستخدام حقن الهورمون (هورمون النمو)، وأفضل من يجري لك هذه الفحوصات هو طبيب الغدد، فيمكنه فحص هورمون النمو، وإجراء صور الأشعة اللازمة، ومعرفة تأثير المشكلة التي تعانين منها في وضع الطول.

____________________________

انتهت إجابة: د. حاتم محمد أحمد .... استشاري أول في طب الأطفال.
تليها إجابة: د. علي أحمد التهامي .... استشاري نفسي إكلينيكي.


مرحباً بك في استشارات الشبكة الإسلامية، ونتمنى لك دوام الصحة والعافية.

أولاً: -ابنتنا العزيزة- نقول لك: لابد من إزالة الحاجز النفسي الذي يمنعك من تعلم الفرنسية، ولابد من زيادة الثقة في النفس بأنك قادرة على تعلم هذه اللغة، لكي تتيحي المجال لعقلك، وتتيسر عملية التعلم.

ثانياً: إن جمع الكتب والوسائل التعليمية الأخرى لاشك أنها تساعد في تعلم اللغة، ولكنه ليس كافيا لتعلم اللغة، لأن تعلم أي لغة يحتاج إلى ممارسة، فأنت مثلاً تعلمت اللغة العربية بالتقليد والمحاكاة عدة مرات منذ الطفولة لمن حولك من أفراد الأسرة، والآن الممارسة للمهارات الأساسية لتعلم اللغة هي (استماع – تحدث – قراءة – كتابة)، هي التي تساعدك في عملية التعلم، فالمطلوب منك هو وضع برنامج متكامل لكيفية ممارسة هذه المهارات في حياتك اليومية، ومحاولة تطبيقها شيئاً فشيئاً، ويا حبذا إذا تم ذلك مع من يجيدون اللغة الفرنسية، لأن التواصل مع هؤلاء يرسخ ما تقرئينه في الكتب، أو تسمعنه في البرامج التفاعلية.

وفقك الله تعالى وسدد خطاك.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك
  • شيماء

    شكراشكرا لكما سأعمل بنصائحكما جزاكما الله

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً