الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لدي تضخم تحت إبطي أشعر بألم عند لمسه، ما تشخيصه؟

السؤال

السلام عليكم.

مشكلتي هي أنه كان لدي آلام في البطن وغازات وانتفاخات، ذهبت إلى أخصائي باطنية وقال عندك قولون مزمن والتهاب معدة، ووصف لي سبازمو اميريز وجاسترازول وسبازمومين ولوميكس، وبعد مرور أسبوع على استخدام العلاج شعرت بتحسن، ولكن الغازات فقط هي التي لم تذهب.

أيضا لدي مشكلة وهي أنني قلق دائما، وأخاف من الأمراض وأربطها مع بعضها البعض، فبعد العلاج بأسبوع شعرت بتضخم شيء تحت إبطي الأيمن مثل حبة الرز تقريبا، أشعر بألم خفيف عند لمسها، ولكن الألم بدأ يزيد بسبب كثرة ضغطي عليها أو باستخدامي للمزيل، أخاف أن تكون مرضا خطيرا أو شيئا من ذلك، علما أني أشعر معها بألم حول الإبطين والصدر، ولا أعلم ما سببه؟ فهل هناك شيء خطير أم أن التضخم بسبب العلاج؟ أم أن خوفي من الأمراض والوساوس هو السبب؟

وشكرا.

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ محمد حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

بالنسبة للحبة أو التضخم الموجود تحت الإبط الأيمن؛ فأتصور أنه عبارة عن نوع من أنواع الالتهابات البكتيرية، ويجب في هذه الحالة التأكد من عدم إصابتك بأي أمراض أو مشكلات عضوية تجعلك أكثر عرضة لحدوث تلك الالتهابات، مثل داء السكري، والأنيميا، ونقص الحديد بالدم.

وإذا كنت لا تعانى من أي أمراض عضوية؛ فهناك نسبة من الأشخاص تكون عندهم زيادة في تكاثر نوع البكتيريا -بكتيريا المكورات العنقودية- التي تسبب تلك الالتهابات على الجلد، وبالأخص في الأماكن بين الفخذين والمؤخرة وتحت الإبطين.

وعلاجك يكون باستخدام مرهم الميبروسين أو الفيوسيدين الموضعي لمدة أسبوعين، وإذا كانت الحبة كبيرة نسيباً ولم تستجب للعلاج الموضعي بصورة كبيرة؛ فيمكن تناول المضادات الحيوية عن طريق الفم مثل Augmenti 625mg، حبة كل 8 ساعات لمدة من خمسة أيام إلى أسبوع، أو نوع آخر يصفه لك طبيبك المعالج.

أنصح بزيارة طبيب أمراض جلدية للتأكد من التشخيص بعد توقيع الفحص الإكلينيكي وعمل ما يلزم بعد ذلك، واستمرار المتابعة مع طبيب الأمراض الباطنية، ولا مانع من الذهاب كذلك لطبيب أمراض نفسية لتقييم مشكلة خوفك من الأمراض والوساوس وعلاجك بشكل جيد وفعال.

أتمنى لك التوفيق، وحفظك الله من كل سوء.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات