الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل وجود كتلة صلبة في مؤخرة الرأس هي سبب الصداع؟

السؤال

السلام عليكم

يوجد في رأسي من الخلف من الجهة اليمنى انتفاخ صلب صغير كحبة الحمص تحت الجلد منذ فترة طويلة، ولا يتغير حجمه.

قبل أسبوعين شعرت بألم في رأسي في نفس المكان، في البداية شعرت بوخز أو ضربة كهربائية، وينتشر الألم في الجانب الأيمن، أي في عيني وفكي وأذني، لكن عندما قمت بالضغط على الكتلة لم تكن هي مصدر الألم، بل المصدر فوقها مباشرة.

الصداع الذي أشعر به يتراوح بين متوسط وشديد، أستعمل المسكنات لكن لا يزول الألم بل يخف قليلا، عانيت من الألم لمدة أسبوع تقريباً، بعد ذلك تلاشى لفترة ثم عاد مرة أخرى، فهل سبب الألم هي الكتلة؟ وما العلاج؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ وردة النرجس حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

يتكون عظم الجمجمة من عدة عظام متشابكة ببعضها البعض، ومن بين تلك العظام عظمة خلف الرأس أو العظم القزالي أو Occipital bone، والانتفاخ كحبة الحمص تحت الجلد هي في الغالب غدة ليمفاوية تحدث نتيجة التهاب بسيط في فروة الرأس، مما يؤدي إلى التهاب تلك الغدة الليمفاوية التي تسحب رشح الخلايا في تلك المنطقة، مما يؤدي إلى التهاب تلك الغدة، وعند شفاء التهاب الجلد البسيط لا تعود الغدة الليمفاوية إلى سابق حجمها بل تظل في حجمها الجديد.

وقد تكون مؤلمة بعض الشيء، ولكن لا تؤدي تلك الكتلة إلى صداع أو ألم في الرأس، والصداع الخلفي في الرأس يسمى الصداع التوتري أو tension headache، وهو ناتج عن شد عضلي لعضلات الرقبة الخلفية، والسبب في الغالب يعود إلى النوم على وسادة عالية أو منخفضة، والإتكاء الخاطئ، أو بسبب الجلوس لساعات طويلة أمام شاشة الكمبيوتر خصوصا إذا كان مستوى الشاشة أعلى أو منخفض عن مستوى العينين.

ولذلك من المهم أن تكون الوسادة لا مرتفعة ولا منخفضة؛ لأن عدم ضبطها يؤدي إلى تقلص عضلات الرقبة، ويؤدي إلى مزيد من الألم، مع تناول مسكن للألم وباسط للعضلات مثل كبسولات celebrex 200 mg وكبسولات myolgin مرتين في اليوم لمدة 10 أيام، مع أهمية أخذ حقنة فيتامين ( د ) في العضل جرعة 600000 وحدة دولية، ثم تناول كبسولات فيتامين (د) جرعة 50000 وحدة دولية كبسولة واحدة كل أسبوع لمدة 12 أسبوعا، والتعرض لأشعة الشمس المباشرة للحصول على الفيتامين بفعل أشعة الشمس، مع دهان مرهم فولتارين على المكان بعد عمل كمادات ساخنة على عضلات الرقبة.

وفقك الله لما فيه الخير.

مشاركة المحتوى

مواد ذات صلة

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



 
 
 

الأعلى تقيماً