الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

جزاء النامصة والمتنمصة
رقم الفتوى: 10303

  • تاريخ النشر:الخميس 25 جمادى الآخر 1422 هـ - 13-9-2001 م
  • التقييم:
38757 0 458

السؤال

لعن الله سبحانه وتعالى شارب الخمر وآكل الربا والزاني ولعن أيضاً النامصة والمتنمصة والواصلة والمستوصلة فهل يتساوون في اللعن أم أن اللعن درجات ؟ وإذا ماتت المرأة وهي نامصة أو متنمصة فهل تحرم عليها الجنة؟ ( بما أنها مطرودة من رحمة الله عز وجل ) أم ماذا؟ وجزاكم الله تعالى عنا وعن المسلمين كل خير.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن اللعن لا يتفاوت لأنه الطرد والإبعاد من رحمة الله، ولكن الذنوب تتفاوت فمنها الأعظم، ومنها العظيم، ومنها ما دون ذلك، فما يوجب الحدّ غالباً ما يكون أعظم مما ليس فيه حدّ، وكذلك الذنوب الموجبة للحدّ تتفاوت، ومثال ذلك: التفاوت بين الزنا، والخمر، والسرقة، والقذف، والقتل.
ولا شك أن الزنا، وشرب الخمر، وأكل الربا أعظم من النمص والوصل، ولكل عقوبته الخاصة به في الدنيا والآخرة.
وأما بالنسبة للمرأة النامصة أو المتنمصة إذا ماتت ولم تتب قبل موتها، فهي من أهل الوعيد، وأمرها إلى الله، إن شاء عاقبها، وإن شاء عفا عنها.
ومن ثم، فيجب البعد عن هذه الكبيرة الموجبة لغضب الله وسخطه، والإنكار على من تفعل ذلك، لثبوت لعنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: