إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رقم الفتوى: 11463

  • تاريخ النشر:الأحد 25 شعبان 1422 هـ - 11-11-2001 م
  • التقييم:
492 0 100

السؤال

للرسول عليه السلام ست شفاعات من بينها الشفاعة لأهل الكبائر من الموحدين والشفاعة في قوم تساوت حسناتهم مع سيئاتهم فما الأدلة على هذين النوعين؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: ‏

فإن من شفاعته صلى الله عليه وسلم يوم القيامة شفاعته لأهل الكبائر من أمته، ودليل ‏ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: "شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي" رواه أبو داود والترمذي ‏بسند صحيح. وانظر الفتوى 6571.
ومن شفاعاته صلى الله عليه وسلم يوم القيامة شفاعته لقوم قد استوت حسناتهم وسيئاتهم ‏بأن يدخلوا الجنة، كما ذكره شارح الطحاوية وشارح كتاب التوحيد، ودليل ذلك ‏الأحاديث التي تدل على شفاعته صلى الله عليه وسلم لأهل الذنوب والمعاصي من أمته، ‏كالحديث المتقدم مثلاً.‏
والله أعلم

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: