حكم عدم قبول الهدية للعجز عن رد مثلها - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم عدم قبول الهدية للعجز عن رد مثلها
رقم الفتوى: 120077

  • تاريخ النشر:السبت 16 ربيع الآخر 1430 هـ - 11-4-2009 م
  • التقييم:
6094 0 207

السؤال

هل يجوز عدم قبول هدية من صديقتي بسبب غلاء ثمنها وعدم قدرتي على إهدائها هدية ثمينة كما فعلت هي؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقبول الهدية مستحب، لكون ذلك طريقا لحصول التحابِّ بين المسلمين، ولكون ردها مظنة لفساد ذات البين. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل الهدايا، وقال صلى الله عليه وسلم: لو أهدي إلي ذراع أو كراع لقبلت. رواه البخاري.

والأصل في الهدية أن لا يراد منها العوض، إلا أن يشترط ذلك الواهب أو يجري به عرف، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 50874.

فإذا كانت الهدية من هذا النوع الذي لا يراد منه العوض، فيستحب قبولها ويكره ردها؛ لما سبق. إلا إذا كنت تخافين المِنة من صديقتك هذه، فلا حرج عليك عندئذ من عدم قبول هديتها، كما سبق التنبيه عليه في الفتوى رقم: 73422.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: