المشاركة في الانتخابات في الميزان وحكم الدعوة للاختلاط وعلى ما يعقد الولاء والبراء - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المشاركة في الانتخابات في الميزان وحكم الدعوة للاختلاط وعلى ما يعقد الولاء والبراء
رقم الفتوى: 170013

  • تاريخ النشر:الأحد 30 محرم 1433 هـ - 25-12-2011 م
  • التقييم:
3479 0 261

السؤال

هل من يشارك في الانتخابات ويدعو للاختلاط مخالف لأصول أهل السنة أم لا؟ وهل يعقد عليه الولاء والبراء؟ وشكرا
نحبكم في الله.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فأما ما يتعلق بالمشاركة في الانتخابات: فراجع فيه الفتوى رقم: 167221، وما أحيل عليه فيها.

وأما الاختلاط: فراجع فيه الفتوى رقم: 118479.

وأما الولاء والبراء: فمعقده على الإيمان والكفر، فالمسلم يُحَبُّ وإن وقع في معصية، لما عنده من الإيمان والعمل الصالح، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: المؤمنون الذين قد يقاتل بعضهم بعضا، أولئك ليسوا متحادِّين من كل وجه، فإن مع كل منهما من الإيمان ما يحب عليه الآخر، وإن كان يبغضه أيضا، فيجتمع فيهما المحبة والبغضة، وكذلك كل منهما لا يجب أن تكون جميع أفعاله موافقة لمحبة الله وجميع أفعال الآخر موافقة لبغض الله، بل لا بد أن يفعل أحدهما ما لا يحبه الله وإن لم يبغضه، ولا بد أن يكون في الآخر أيضا ما يحبه الله، إذ هو مؤمن، فيجب أن يعطي كل واحد من المحبة بقدر إيمانه. اهـ.

وراجع في تفصيل ذلك الفتوى رقم: 119062.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: