الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وما ذـنب المعـاق؟
رقم الفتوى: 24034

  • تاريخ النشر:الأحد 14 شعبان 1423 هـ - 20-10-2002 م
  • التقييم:
6838 0 263

السؤال

لنا أخ معاق ونسأل الله أن يموت لما يسببه لنا من إحراج فهل هذا جائز ؟ وشكراً

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالإعاقة التي يبتلى بها الأولاد فيها حكم كثيرة علمها من علمها وجهلها من جهلها، منها: اختبار قوة إيمان الأسرة التي يكون فيها المعاق، ومنها: إظهار قدرة الله تعالى على خلقه، ومنها: اعتبار الأصحاء واتعاظهم عند رؤيته، وغير ذلك.
فإذا كان هذا هو خلق الله تعالى وصنعته، الذي لا يخرج شيء عن قضائه وقدره، فالرضا به واجب، والدعاء عليه نوع من السخط على قسمة الله، والاعتراض على حكمته.
وبناءً على ذلك فلا يجوز الدعاء على الولد المعاق، ولكن ينبغي الدعاء له بالعافية، والنظر إليه بعين الاتعاظ والرحمة له، وإلى الرأفة به، وقد ثبت النهي عن الدعاء على الأولاد في الفتوى رقم:
19838، والفتوى رقم:
20322، ولا فرق بين الأصحاء منهم والمعاقين.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: