الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

علاج الوساوس بالإعراض عنها
رقم الفتوى: 350380

  • تاريخ النشر:الإثنين 14 رجب 1438 هـ - 10-4-2017 م
  • التقييم:
4305 0 119

السؤال

‎قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله تجاوز لأمتي عما وسوست أو حدثت به أنفسها ما لم تعمل به أو تكلم ـ وقال النبي صلى الله عليه وسلم: إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى: تحدثت بيني وبين نفسي، ولم أتكلم بصوت مسموع، ومن ثم رددت بصوت مسموع فقلت: عادي، فهل أحاسب على حديثي الذي بيني وبين نفسي، لأنني رددت على الحديث؟ سأحاسب على الكلمة التي قلتها بصوت مسموع، ولكن النية لها علاقة بالكلمة التي قلتها بصوت مسموع، فهل سيحاسبني الله على كلمة: عادي ـ مع أن نيتي كانت الرد على الحديث الذي في نفسي؟ أم ليست لها علاقة؟.
وشكـرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فمن الواضح أنك مصاب بالوسوسة، ومن ثم فنحن نحذرك من الوساوس ومن الاسترسال معها، فإن الاسترسال مع الوساوس يفضي إلى شر عظيم، ثم اعلم أن حديث النفس ما لم يطمئن به القلب وتركن إليه النفس، فليس العبد بمؤاخذ عليه، وكلمتك التي رددت بها على نفسك إن كنت مغلوبا عليها بحيث خرجت منك قهرا تحت تأثير الوسوسة، فإنك لا تؤاخذ بها كذلك، ولا تؤاخذ إلا بما ركنت إليه واطمأننت به من هذه الأفكار.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: