الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نصائح وتوجيهات للمصاب بالخوف والقلق
رقم الفتوى: 353521

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 27 شعبان 1438 هـ - 23-5-2017 م
  • التقييم:
4440 0 116

السؤال

عندي مشكلة هي القلق، أحيانا يكون بمجرد التفكير، أو مع الناس، مع أعراضه، وحتى أحيانا أحس بتنمل في يدي، ورجفة، وثقل برأسي، ولا بد أن أخرج هواء. وأحيانا أحس بتغرب عن نفسي، وأني أعيش في حلم.
أريد أن أعيش مثل باقي الناس بلا خوف، وأن أعيش حياتي.
ساعدوني. جزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فننصحك بالاجتهاد في الدعاء، والإكثار من ذكر الله تعالى؛ فإن بذكره سبحانه تطمئن القلوب، كما ننصحك بأن ترقي نفسك بالرقى والتعاويذ الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وننصحك كذلك بأن تقاومي هذا الشعور، وتتصرفي في جميع شؤونك بشكل عادي، وصورة طبيعية، غير مكترثة بما يلقيه الشيطان في قلبك من المخاوف.

واستحضري إحسان الظن بالله، والتوكل عليه سبحانه، واعلمي أنه أرحم بعبده من الوالدة بولدها، وقوي ثقتك بنفسك، متحدية هذه المخاوف وذلك القلق، وستصلين بإذن الله لبغيتك من التخلص منه.

وننصحك كذلك بمراجعة أحد الأطباء الثقات؛ امتثالا لوصية النبي صلى الله عليه وسلم بالتداوي، كما يمكنك مراجعة قسم الاستشارات بموقعنا.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: