الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

العلم السؤال منجاة من الوساوس
رقم الفتوى: 353788

  • تاريخ النشر:الأحد 3 رمضان 1438 هـ - 28-5-2017 م
  • التقييم:
5555 0 130

السؤال

أظن أنني أعاني من الوسوسة، لأنني أصبحت أسأل عن كل ما يحدث معي في العبادات، فهل يجب علي أن أسأل عن كل شبهة في الصلاة؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فعليك أن تتعلم ما يجب عليك تعلمه من أحكام الطهارة والصلاة ونحوها، وانظر لبيان ما يجب تعلمه فورا الفتوى رقم: 170405.

وليس تعلم أحكام الشرع والسؤال عنها من الوسوسة، فإذا تعلمت ما يلزمك تعلمه فأعرض عن الوساوس بعد هذا ولا تعرها اهتماما، فمثلا أنت إذا عرفت مبطلات الصلاة، فكلما عرض لك الشيطان يوهمك أن كذا من مبطلاتها فلا تلتفت لوسواسه ولا تعره اهتماما، فالعلم ينجي من الوساوس، ويعصم من الاسترسال معها والوقوع فيها.

والحاصل أن عليك أن تتعلم ما يلزمك تعلمه، وأن تعرض عن الوساوس ولا تلتفت إليها، ولبيان كيفية التعامل مع الوساوس انظر الفتوى رقم: 51601.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: