الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم معاملة مختلط المال

  • تاريخ النشر:الإثنين 25 ربيع الأول 1440 هـ - 3-12-2018 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 387667
1594 0 56

السؤال

أرجو التفصيل في مسألتي -جزاكم الله خيرا- حيث وصل بي الأمر إلى الوسوسة التي سببت لي ضيقا في حياتي.
أنا لي " أخ " كان عنده طيور حمام، وكان يأتيه حمام ناس يعرفهم، ويأخذ حمامهم، وقام ببيعه مع حمامه، وخلط قيمة حمام الناس الذي أخذه، وهو يعرفهم مع ماله، ودخل تجارة أخرى، وأكمل تجارته.
سؤالي: أنا بعت عليه سلعا أكثر من مرة، وأنا أعلم أنه أخذ حمام فلان وفلان، وقام ببيعه، وخلط قيمته مع ماله.
ماذا عن المال الذي آخذه منه قيمة سلعتي هل هو مال حرام علي؟
أفتونا بأسرع وقت جزاكم الله الجنة.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالمال الذي تأخذه من أخيك ثمناً لسعلتك التي تبيعها له، حلال لك، ولا يحرم عليك هذا المال لكون مال أخيك قد اختلط فيه الحلال والحرام، وراجع الفتوى رقم : 59045.
والواجب عليك أن تنصح أخاك، وتنهاه عن الحرام.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: