الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

العمل بموقع: olymp trade، للتداول
رقم الفتوى: 424453

  • تاريخ النشر:الإثنين 23 ذو القعدة 1441 هـ - 13-7-2020 م
  • التقييم:
538 0 0

السؤال

أريد أن أعمل في موقع اسمه: olymp trade، وهذا موقع خاص بالتداول. مثلا الدولار مقابل اليورو وهكذا، وأيضا التداول في المعادن.
هل هذا حرام أم حلال؟
وأيضا هل يمكن أن أترك شخصا يعمل بفلوسي، ويأخذ نسبة من الربح؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلا علم لنا بحقيقة معاملات الشركة المذكورة، لكن الغالب في الواقع اشتمال معاملات هذه الشركات على مخالفات شرعية، تمنع صحتها وتجعلها محرمة. ومنها ما يسمى بالرافعة المالية، وكذلك عقود الفروقات أو عقود الخيارات، فهي غير جائزة، وقد صدر قرار من مجمع الفقه الإسلامي بتحريمها.

وراجع الفتاوى: 167993 و 246202 و 361300 و 47255
وأمّا سؤالك عن جواز إعطاء المال لمن يعمل فيه على نسبة معلومة من المكسب؛ فجوابه أنّ ذلك جائز، وهذه تسمى مضاربة، وانظر شروطها وضوابطها الشرعية في الفتوى: 206356
 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: