الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم التصرف بأدوات العمل للاستعمال الشخصي
رقم الفتوى: 438634

  • تاريخ النشر:الإثنين 16 شعبان 1442 هـ - 29-3-2021 م
  • التقييم:
1307 0 0

السؤال

بحكم عملي أقوم بطلب كل ما يحتاجه المكتب من الألف إلى الياء، وأنا المسؤولة عن التوزيع.
السؤال: في بعض المرات يطلب المسؤول، أو المشرف، أو شخص عادي مني أشياء مثل: المطهر، أو الكفوف، أو أقلام؛ لاستعماله الشخصي، يستعمله في البيت، وليس في العمل.
وأنا أيضا لما رأيت المسؤول يأخذ -وهو راتبه كبير جدا- فقمت بأخذ بعض الأشياء.
فما الحكم في ذلك؟ علما أن عندنا ميزانية للقسم، وكل سنة تجدد.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فيجب التقيد في صرف هذه الميزانية بلوائح العمل، بغض النظر عن موقع الموظف، وغناه، وفقره! فهذه وكالة وأمانة يجب حفظها، وأداؤها على وجهها.

ولا يخفى أن شراء المستلزمات الشخصية التي لا علاقة لها بعمل المكتب، من ميزانية القسم: إنما هو تَعدٍّ وتضييع للأمانة، لا يجوز فعله، وتجب التوبة منه.

وانظري للفائدة الفتوى: 5763.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: