الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

اختيار الله للمستخير في خطبة فتاة هو الخير
رقم الفتوى: 440422

  • تاريخ النشر:الخميس 9 شوال 1442 هـ - 20-5-2021 م
  • التقييم:
517 0 0

السؤال

صليت الاستخارة لخطبة فتاة، وكنت متردداً في الاستخارة، خشية ألا تكون الفتاة من نصيبي.
بعدها بسنوات، حدث أن تراسلنا؛ فوجدت أنها مثل باقي الناس الذين يعكرون مزاجي، وأتحاشاهم دائماً. ولكنني أحبها، ولا أشعر أنها تحبني -وإن قالت خلاف ذلك. استخرت مرات كثيرة بعد الخطبة، ودعوت، ودعوت ودعوت....
أرشدوني، أسأل أن يجمعكم بنبيه في الفردوس الأعلى من الجنة.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فهنالك أسس ينبغي أن يقوم عليها الاختيار في الزواج، ومن ذلك أن يختار المرأة ذات الدين والخلق، كما سبق بيانه في الفتوى: 8757.

فإن كان هنالك خلل في دين هذه المرأة أو خلقها، فالأولى الإعراض عنها والبحث عن غيرها. وإن كانت ذات دين وخلق، فينبغي الاستخارة في أمرها، وما يختاره الله للمستخير من التوفيق للزواج من عدمه، فهو الخير بالنسبة له، وانظر الفتوى: 123457.

 وإذا لم يتيسر لك الزواج منها، فدعها وابحث عن غيرها، فالنساء كثير، وعليك بالاستمرار في الدعاء، وسؤال ربك -تبارك وتعالى- أن ييسر لك الزواج من امرأة صالحة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: