الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

خطوات التعامل مع الأخ الفاحش المؤذي
رقم الفتوى: 444106

  • تاريخ النشر:الخميس 8 ذو القعدة 1442 هـ - 17-6-2021 م
  • التقييم:
3182 0 0

السؤال

لديَّ أخ أصغر مني يؤذيني، ويريد الاعتداء عليَّ، ويصورني -وأنا نائمة-. وأهلي يعلمون، لكنهم يطلبون مني السكوت خوفا من الفضيحة. وحاولوا زجره بالضرب، والكلام معه، لكنه يعود لنفس الشيء.
والآن توفي أبي، وأخي أصبح لا يسمع لكلام أحد، وأصبحت أخاف النوم والحياة في المنزل. ماذا أفعل؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فإن كان الحال ما ذكرت في تعامل أخيك معك؛ فهذا أمر خطير، وجرأة على الشر والفساد عظيمة. والأخ من المحارم، فالمرجو منه أن يكون حاميا لعرضك لا المعتدي عليه. وإذا كان من يرضى مثل هذا الفعل في أهله ديوثا، فكيف بمن يفعل ذلك بهم!!!

والديوث قد ورد فيه الحديث الذي رواه أحمد والنسائي عن عبد الله بن عمر- رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ثلاثة لا ينظر الله -عز وجل- إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، والمرأة المترجلة، والديوث..... الحديث.

وعليك معاملته معاملة الأجنبي، فتحتجبين منه، ولا تمكنيه من الخلوة بك، وتحكمين إغلاق بابك عند النوم لتتقي شره.

والواجب بذل النصح له، وتذكيره بالله، وبيان خطورة هذه التصرفات منه، فإن أفاق من غفلته، ورجع لرشده وصوابه، فالحمد لله، وإلا فليهدد برفع الأمر لمن يمكنه زجره وردعه عن هذا الفعل من الأقرباء، أو الجهات المسؤولة، فإن انتهى، فذاك، وإلا فليرفع أمره إلى من أشرنا إليه؛ ليكف عنك أذاه وشره، وليس كل عاص يستر عليه، فالمتجرئ مثله، والمجاهر بمعصيته، يجوز فضح أمره. 

ولمزيد الفائدة نرجو مراجعة الفتوى: 176797.

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: