الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أخذ راتب الزوجة دون رضاها لشراء احتياجات البيت
رقم الفتوى: 445978

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 9 محرم 1443 هـ - 17-8-2021 م
  • التقييم:
4003 0 0

السؤال

أبي وأمّي معلِّمان، وأبي يأخذ راتب أمّي بغير رضاها، ويحتجّ بشراء مستلزمات البيت، علمًا أن له أجرة، فما حكم فعل أبي؟ جزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فلا يجوز لوالدك أن يأخذ من راتب أمّك شيئًا دون رضاها، تحت أي مبرر. 

وإذا فعل، فهو آثم، وظالم لها؛ لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه لا يحل مال امرئ، إلا بطيب نفس منه. رواه الإمام أحمد في مسنده.

وقد حذّر النبي صلى الله عليه وسلم من ظلم الزوجة تحذيرًا بليغًا، ففي سنن ابن ماجه عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم إني أحرج حق الضعيفين: اليتيم، والمرأة. قال النووي -رحمه الله- في رياض الصالحين: ومعنى "أحرج": ألحق الحرج، وهو الإثم بمن ضيّع حقّهما، وأحذر من ذلك تحذيرًا بليغًا، وأزجر عنه زجرًا أكيدًا. انتهى.

ولمزيد فائدة، راجع الفتويين: 175721، 392095.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: