الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم سفر الفتاة للدراسة في بلد أجنبي
رقم الفتوى: 446566

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 23 محرم 1443 هـ - 31-8-2021 م
  • التقييم:
3036 0 0

السؤال

ما الحكم الشرعي لسفر الفتاة للدراسة في بلد أجنبي، وخاصة عندما يكون بلدا علمانيا منفتحا، وإقامتها لمدة سنوات الدراسة وحدها، بعيدا عن أهلها؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فقد سبق لنا عدة فتاوى حول حكم سفر المرأة للدراسة أو غيرها، وأنه يشترط لذلك وجود محرم يصحبها في سفرها، وأن تأمن على نفسها الفتنة في البلد الذي ستسافر إليه، فيمكن الاطلاع على الفتوى: 6219، والفتوى: 121004.

وإذا وجدت محرما يصحبها في سفرها، وكانت الفتنة مأمونة هنالك، فلا حرج عليها في السفر للدراسة.

والمحرم يشترط في السفر ولا يشترط في الإقامة، بل يشترط أن تكون آمنة في مكان إقامتها. وسبق بيان ذلك في الفتوى: 339469.

ولمزيد فائدة، راجع الفتويين: 361270، 371545.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: