الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

طريق محبة الله لعبده
رقم الفتوى: 446818

  • تاريخ النشر:الأحد 28 محرم 1443 هـ - 5-9-2021 م
  • التقييم:
2398 0 0

السؤال

كيف يحبني الله لأكون من أوليائه الصالحين

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

قد بين الله طريق محبته لعبده، كما في الحديث القدسي: ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه. رواه البخاري.

فإذا حافظت على الفرائض، وأكثرت من النوافل؛ أحبك الله تعالى.

كما أنه تعالى وعد بأن يحب من تابع نبيه -صلى الله عليه وسلم- وتمسك بسنته، كما قال تعالى: قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ {آل عمران:31}.

فتمسك بالسنة، وعض عليها بالنواجذ، فإن هذا من أعظم سبل نيل محبة الله تعالى.

وعليك أن تتصف بالصفات التي أخبر الله أنه يحب أهلها، فقد أخبر في كتابه أنه يحب التوابين، ويحب المتطهرين، ويحب الصابرين، ويحب المحسنين، ويحب المقسطين، ويحب المتقين. إلى غير ذلك من صفات الخير.

فمن اتصف بشيء من تلك الصفات؛ رجي أن يحبه الله تبارك وتعالى.

نسأل الله أن يجعلنا وإياك ممن يحبهم بمنه وكرمه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: