الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ليس من إفشاء الأسرار
رقم الفتوى: 447412

  • تاريخ النشر:الإثنين 13 صفر 1443 هـ - 20-9-2021 م
  • التقييم:
760 0 0

السؤال

كنا نتحدث عن الحجاب الشرعي، ولبس أغلب الفتيات البنطال، وكيفية التعامل مع هذه الحكاية أثناء الخطبة والزواج. لا أتذكر ماذا قال لي صديقي، أو ماذا سألني، فقلت له: زوج أختي اشترط عند خطبته، أو زواجه -لا أتذكر- عدم لبس السروال.
هل قولي هذا أنا مذنب فيه؛ لأنه ممكن أن يفهم أن أختي لم تكن تلبس الحجاب الشرعي؟ أم أذنبت لأني أخرجت سِرًّا؟
مع أن هذه الحكاية قالتها لي خالتي التي هي بمثابة أمي قبل حفل الزفاف، وليس أختي، ولم تقل لي إنه سِرٌّ على ما أتذكر. وماذا عليَّ أن أفعل الآن؟ وشكرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فلا إثم عليك لما ذكرته -إن شاء الله-، وليس في قولك ما يلزم منه أن أختك كانت لا تلبس الحجاب الشرعي، ولا فيه إفشاء لسر -إن شاء الله-. ومن ثَمَّ؛ فلا يجب عليك شيء.

وعلى مريد الزواج أن يتخير ذات الدين التي تتقي الله تعالى، وتطيعه في جميع أمرها، ومن بحث عن هذا الصنف من النساء وجده، فإنهن كثير بحمد الله.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: