الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يسقط السجود لمن لا يقدر على الجلوس؟

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 27 ربيع الأول 1443 هـ - 2-11-2021 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 449659
1167 0 0

السؤال

إذا كان السجود فيه صعوبة خفيفة، لكن الجلسة بين السجدتين فيها ألم شديد جدا. فهل يكفي أن يجلس الإنسان بعد الركوع على الكرسي، ويومئ؟ أم أنه يسجد، ثم يقوم على الكرسي يجلس بين السجدتين، ثم يسجد على الأرض، ثم يقوم؟ أم أن هذا صعب أيضا، ولا يجب؟
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فالسجود ركن من أركان الصلاة، فمن قدر عليه، فإنه يسجد، ولا يسقط عنه لمجرد أنه غير قادر على الجلوس على الأرض، فعدم القدرة على الجلوس لا تسقط السجود ما دام ممكنا.

قال ابن قدامة في الكافي: سُقُوطُ فَرْضٍ لاَ يُسْقِطُ فَرْضًا غَيْرَهُ. اهــ.

وعليه؛ فمن قدر على السجود، فإنه يسجد، ثم إن لم يمكنه الجلوس على الأرض جلس على الكرسي، وانظر الفتوى: 126562

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: