الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الوساطة للحصول على وظيفة
رقم الفتوى: 449707

  • تاريخ النشر:الأحد 1 جمادى الأولى 1443 هـ - 5-12-2021 م
  • التقييم:
1343 0 0

السؤال

لو سمحت: كنت مقدمة على مشروع يتبع تخصصي. ويحتاج التقديم أولا ثم أجري امتحانا، ثم مقابلة.
كنت أتمنى أن أقبل فيه جدا. قبل النتيجة بيوم قابلت إحدى المعارف بالصدفة، وحدثتها عن المشروع، فقالت لي إنها تعرف الدكتور المسؤول عن هذا المشروع، ويمكن أن تعطيه اسمي على أساس توصيه علي.
أريد أن أعرف هل إذا وافقت هذا يعتبر ذلك غشا، وبالتالي سآخذ مكان شخص آخر، ويعتبر ذلك ذنبا؟
لأني بصراحة تهربت من الموضوع خوفا أن يكون ذنبا مثل الرشوة، ولا أقبل. ثم ندمت لأني وجدت فرصة ولم أستغلها.
فأريد أن أعرف هل ذلك حرام أو لا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فحكم الوساطة في الحصول على الوظائف، فيه تفصيل: فإن اشتملت الوساطة على كذب وغش؛ فهي محرمة.

وأمّا إذا خلت من الغش والكذب، ولم يكن فيها تضييع حق الغير؛ فهي جائزة، سواء كانت الوظيفة في جهة حكومية أو جهة خاصة.

وراجعي الفتويين: 169997 ، 175925

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: