الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

القدر اليومي الكافي في قضاء الفوائت

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 16 ربيع الأول 1444 هـ - 11-10-2022 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 463717
4601 0 0

السؤال

علي فوائت، يجب علي قضاؤها، وتمر علي أيام ينفتح قلبي للعبادة، فأقضي أغلب يومي في الصلاة، مع حرصي على أن أترك لنفسي فترة استراحه، لكنني مع ذلك لا أستطيع الاستمرار على هذا الحال، فكحد أقصى: أستطيع فعل ذلك لثلاثة أيام، وبعدها لا أستطيع الخشوع في الصلاة، وإذا جاهدت نفسي، وأكملت القضاء، أصل مرحلة أصبح فيها جسدا يتحرك، أثناء الصلاة، بلا قلب، ويكون الحال مع سائر عبادات ذلك اليوم، ولا أستطيع العودة لما كنت عليه، إلا إذا تركت جميع أنواع العبادات، التي تحتاج إلى خشوع ـ باستثناء صلاة الفريضة، ورواتبها ـ فهل يعني هذا أنني منافق، لأنني لا أستطيع المداومة على عبادة دون أن ينفر قلبي منها، لأنه دائما يخطر على بالي ذلك، وأن الفترة التي أكون فيها منتفحا للعبادة، ما هي إلا مجرد نزوة، وأن الأصل في نفسي كره العبادة؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فكيفية قضاء الفوائت قد بيناها في الفتوى: 70806.

وعند فقهاء المالكية: يكفي قضاء صلاة يومين مع كل يوم، وبكل حال، فلست ـ إن شاء الله ـ منافقاَ، بل أنت على خير عظيم، واستمر في مجاهدة نفسك، ومحاولة تحصيل الخشوع، ومحاولة الحفاظ على تلك الحال التي تعرض لك من الأنس بالله تعالى، والراحة في الإقبال عليه، ولذة العبادة لا تنال إلا بالصبر، والمجاهدة، كما بيناه في الفتوى: 139680.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: