الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وقت ختان المولود
رقم الفتوى: 63370

  • تاريخ النشر:الأربعاء 9 جمادى الأولى 1426 هـ - 15-6-2005 م
  • التقييم:
117883 0 529

السؤال

أنا في قرية ريفية والعادات والتقاليد موجودة لغاية الآن مثل طهارة الأطفال والاختلاف على ميعاد الطهارة هل أول الشهر العربي أم في وسط الشهر أم آخر الشهر وذلك لرؤية الهلال والأقاويل على أن تكون الطهارة آخر يومين في الشهر العربي لرؤية الشهر فما حكم الدين في هذا الأمر؟

الإجابــة

 

 

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

 

فالختان ـ كما قال ابن القيم رحمه الله تعالى ـ من محاسن الشرائع التي شرعها الله تعالى لعباده وجمل بها محاسنهم الظاهرة والباطنة، ومكمل للفطرة التي فطرهم الله عليها.

 

هذا مع ما فيه من الحكم العظيمة والفوائد الصحية العجيبة التي اكتشفها الأطباء في هذا العصر، فقد جاء في التعليق على كتاب تحفة المودود لابن القيم من المحقق بسام الجانبي يقول الدكتور محمد نبيل النشواني في كتابه (الطفل المثالي) تحت عنوان: ضرورة الختان: وتغطي حشفة القضيب عند الأطفال قطعة جلد زائد تدعى القلفة وهي غنية بالأعصاب، لذلك فإن بقاءها يزيد الشبق والتهيج الجنسي بعد البلوغ، مما قد يضعهم في مواقف حرجة أو مشاكل هم في غنى عنها.

ولقد ثبت علمياً بأن المفرزات البيضاء التي تتجمع بين القلفة والحشفة تسبب تخريشا مستمراً لجلد القضيب وفي عنق الرحم عند المرأة بعد أن تصبح زوجاً لمن لم يختتن، ينجم عن هذا التخريش أمراض في القضيب وفي عنق الرحم عند الزوجة كالسرطان، لذلك سن الله تعالى الختان وأمر به إبراهيم الخليل الذي امتثل لأمر ربه، وبما أن المسلمين يجرون الختان لأطفالهم، فإن نسبة سرطان عنق الرحم بين نساء المسلمين منخفضة جداً إذا قورنت بنسبتها بين الغربيين وغيرهم، أما سرطان القضيب فإنه من النادر جداً بين المسلمين.

وليس هناك وقت معين من الشهر العربي للختان، كأوله أو وسطه أو آخره. وأما المستحب في وقته بصفة عامة فمحل خلاف بين أهل العلم، راجع فيه الفتوى رقم: 255634.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: