سبيل السلامة من الخطأ واللحن في اللغة العربية - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

سبيل السلامة من الخطأ واللحن في اللغة العربية
رقم الفتوى: 97388

  • تاريخ النشر:الأحد 16 جمادى الآخر 1428 هـ - 1-7-2007 م
  • التقييم:
1757 0 208

السؤال

أريد منكم أن ترشدوني إلى كيفية إتقان النطق باللغة العربية وأن لا أخطئ أو ألحن في نطقها حيث إنني لما أنظر إلى سيرة الإمام الشافعي يضيق صدري عندما أقرأ أنه لم يكن يلحن قط؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فاللغة العربية هي لغة القرآن الكريم الذي نزل بها، قال الله تعالى: إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ {يوسف:2}، فينبغي للمسلم الحرص على تعلمها وإتقانها خصوصاً ما يتوقف عليه أداء الفرائض فتعلمه واجب، وما زاد على ذلك فتعلمه مستحب، وإتقانها يحصل بتعلمها في بعض المدارس أو المراكز المتخصصة في ذلك، وهي موجودة -غالباً- في بلاد الإسلام وغيرها، والسلامة من الخطأ واللحن فيها تكون بتعلم قواعدها من نحو وصرف، وممارسة تطبيق هذه القواعد ومدارستها مع الآخرين، ومما يعين على ذلك أيضاً التعود على التخاطب بها مع من يتقنها، والاستماع إليها من مصادر صحيحة سليمة من الخطأ واللحن، وراجع في ذلك الفتوى رقم: 31941.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: