الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن العبرة في ذلك هي قبول البائع بفسخ البيع، ورد السلعة.
وبالتالي؛ فلا حرج عليك في طلب الإقالة، مكتفيًا ببيان رغبتك في فسخ البيع ورد الثمن، ولا يوجد ما يمنع شرعًا من حرصك على الاستفادة من العرض المشار إليه، ولكن يحرم عليك تبرير سبب رد السلعة بشيء من الغش والكذب، بأن تدعي فيها عيبًا لا وجود له، أو نحو ذلك. وراجع الفتوى: 68728.
والله أعلم.