الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالراجح من أقوال أهل العلم أن العقيقة سنة وليست بواجبة، فلا إثم على من تركها أو أخرها عن وقتها، وراجع الفتوى: 18268.
وعليه؛ فلا إثم عليك في تأخير العقيقة ما دمتَ تحتاج المال للتقديم على شقة تسكنها أنت وأولادك؛ لأن نفقات الإنسان الأصلية مقدمة على التطوع.
وأما من جهة الأفضلية فنقول: إن كان بيع جنيه واحد سيؤثر على قدرتك المالية في التقديم على شقة تمليك، فالأفضل تركه الآن، وتأجيل العقيقة إلى وقت السعة.
وأما إن كان البيع لا يؤثر في ذلك، فذبح العقيقة حسنٌ ومشروع، وأنت مثاب عليه.
والله أعلم.