الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنا نسأل الله لك العافية والسلامة مما تعاني منه.
ونفيدك أنه ليس عندنا ما يجزم به في كونك مصابًا بالعين أم لا، إلا أننا ننبهك إلى أن العين لها حقيقة وتأثير، ويشرع للمسلم علاجها بالرقية الشرعية، حتى لو لم يكن مصابًا، ويشرع كذلك أن يتحصن من شرها بالتعوذ بالأدعية والمعوذات، ومن أعظم ذلك الرقية بالفاتحة.
قال ابن القيم في المدارج: كان يعرض لي آلام مزعجة بحيث تكاد تقطع الحركة مني، وذلك في أثناء الطواف وغيره، فأبادر إلى قراءة الفاتحة، وأمسح بها على محل الألم، فكأنه حصاة تسقط، جربت ذلك مراراً عديدة، وكنت آخذ قدحاً من ماء زمزم، فأقرأ عليه الفاتحة مراراً فأشربه، فأجد به من النفع والقوة ما لم أعهد مثله في الدواء. انتهى.
وراجع للاطلاع على البسط في ذلك الفتويين: 80694، 198641.
والله أعلم.