منهج للتفقه في الدين وتربية الأولاد

15-3-2005 | إسلام ويب

السؤال:
أنا مسلم والحمد لله وأريد أن أتفقه في ديني فبم أبدأ دلوني على كتب نافعة جزاكم الله خيرا.وسؤالي الثاني هو أني أدرس أطفالا في بلاد غربية الدين فكيف أفعل لأحبب لهم الدين وحب الرسول وإذا أمكنكم أن تعطوني أمثلة و بارك الله فيكم و في علمكم.

الإجابــة:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإنا ننصحك بالاشتغال بحفظ القرآن الكريم وحاول أن تبرمج برنامجا في الحديث تبدأ فيه بصغار العلم  قبل كباره، فقد برمج المحدثون كتبهم على قسمين أساسيين: 1ـ كتب تتحدث عن الإيمانيات والرقائق والترغيب والترهيب 2ـ كتب تتحدث عن الأحكام والمسائل الشرعية. فابدأ بمختصرات كل منهما ثم واصل شيئا فشيئا فابدأ بالأربعين النووية وهي جامعة لنماذج من القسمين ثم خذ بعد عمدة الاحكام للمقدسي ورياض الصالحين للنووي وهما كتابان التزم مؤلفاهما بالإتيان بالأحاديث الثابتة فحاول أخذ حديث من كل واحد منهما يوميا فإذا انتهت العمدة فخذ بلوغ المرام وربما ينتهى بانتهاء رياض الصالحين، ثم توسع بعد ذلك فخذ المنتقى في الأحكام مع شرحه نيل الأوطار وخذ الترغيب للمنذري في الرقائق والإيمانيات ثم اقرأ بعد ذلك الأمهات مبتدئا بأصحها وهلم جرا، وحاول أن تقرأ أثناء ذلك بعض المختصرات الفقهية في العبادات ويمكن أن تقرأ منهاج المسلم للجزائري فهو جيد في بابه والأحسن أن تقرأ دائما على الشيوخ المحققين إن تيسر لك ذلك حتى تتمكن من تصحيح الألفاظ والترجيح عند الخلاف واستعن بالصلاة والدعاء وأكل الحلال وترك فضول النظر والكلام والتفكير. وراجع الفتوى رقم: 22256، وما فيها من إحالات. وأما الأولاد الصغار فإن من أهم ما يرغبهم في الدين أن تحفظهم القرآن وما تيسر من أحاديث الفضائل والأخلاق وأن تعمل لهم جلسات ترويحية تحدثهم فيها عن سير السلف والأنبياء وتبين لهم بعض الأخلاق الفاضلة التي دعا إليها الإسلام وسعد بها أهله ولا تزال الحضارة المعاصرة حتى الآن ضالة عنها، واطرح عليهم أسئلة بشكل مسابقة فيما علمته لهم. واحرص على تكريم وتشجيع من أنتج منهم فحفظ مقطعا أو كتابا أو أجاب إجابات موفقة في مناقشاتك معهم، وراجع كتاب عبد الله ناصح علوان المسمى تربية الأولاد في الإسلام. ويمكن أن تستفيد من ركن الطفل الموجود بالشبكة الإسلامية واستشر أهل التجربة والخبرة في هذا المجال من أهل العلم والدعوة وخاصة ممن جربوا في ميدان الغرب.

والله أعلم.

www.islamweb.net