طلب الهداية والثبات من الله يعصم من الفتن والمعاصي

24-6-2001 | إسلام ويب

السؤال:
إنه لمن العجب والمحزن والمبكي في بعض رسائل الناس تجد التهاون في ارتكاب المعصية والفاحشة كلمة زنا ولواط وارتكاب المحرمات دون خشية أصبحت سهلة النطق، مما جعلني أفقد الثقة حتى في نفسي، فهل المعصية سهلة إلى هذا الحد فرجاء ياشيخنا الكريم أن تفيدني وتفيد غيري في كيفية المحافظة على ديننا وإيماننا على أنفسنا؟ هل يمكن للإنسان أن يكفر بين يوم وليلة؟ وكيف التوبة لمن أذنبوا فإن الله غفور رحيم؟ الله يهدينا أجمعين في زمن كثرت فيه المفاسد فأنا فعلًا خائف على نفسي وعلى أجيالنا من الضياع

الإجابــة: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: ‏

فإذا قرأت مثل هذا الرسائل فينبغي أن تحمد الله على العافية وأن تسأله الثبات على ‏الهداية حتى الممات.‏
ومن ابتلي بشيء من هذه المعاصي فليسارع بالتوبة والندم قبل أن يفجأه الموت، ومن تاب ‏تاب الله عليه.‏
وقد تقدم بيان حقيقة التوبة الصادقة وشروطها تحت الأرقام: 5668،5976 ،4603، 1909 ،5646
والله أعلم.

www.islamweb.net