الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ما جاء في الترغيب في العفو عن القصاص

جزء التالي صفحة
السابق

15573 ( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، أنبأ العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي ، ثنا ابن شعيب ، ثنا شيبان بن عبد الرحمن ، عن يونس بن أبي إسحاق الهمداني أنه حدثهم عن أبي السفر : أن رجلا من قريش دق سن رجل من الأنصار فاستعدى معاوية فقال الأنصاري لمعاوية إن هذا دق سني فقال معاوية : كلا إنا سنرضيك قال : وألح على معاوية وأكب عليه حتى أبرمه فقال : شأنك بصاحبك . قال : وأبو الدرداء جالس عند معاوية فقال أبو الدرداء : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " ما من رجل مسلم يصاب بشيء في جسده فيتصدق به إلا رفعه الله - عز وجل - به درجة وحط عنه به خطيئة " . فقال الأنصاري لأبي الدرداء : أنت سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : نعم سمعته أذناي ووعاه قلبي . فقال الأنصاري : فإني أدعها لله . فقال معاوية : لا جرم والله لا تخيب وأمر له بمال .

[ ص: 56 ]

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث