الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حرف الميم

جزء التالي صفحة
السابق

8729 - من سأل الناس أموالهم تكثرا فإنما يسأل جمر جهنم، فليستقل منه أو ليستكثر (حم م د) عن أبي هريرة - (صح)

التالي السابق


(من سأل الناس) نصب بنزع الخافض أو مفعول به (أموالهم) بدل اشتمال منه (تكثرا) مفعوله أي لتكثر ماله لا لحاجة (فإنما يسأل جمر جهنم) أي سببا للعقاب بالنار، أو هي قطع عظيمة من الجمر حقيقة يعذب بها كمانع الزكاة، لأخذه ما لا يحل، أو لكتمه نعمة الله وهو كفران، فإن شاء (فليستقل منه) أي من ذلك السؤال أو من المال أو من الجمر (أو فليستكثر) أي وإن شاء فليستكثر، أمر توبيخ وتهديد من قبيل فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ومن ثم قالوا: من قدر على قوت يوم لم يحل له السؤال، والقياس أن الدافع إن علم بحاله أثم لإعانته على محرم إلا أن يجعله هبة لصحتها للغني

[فائدة] أخرج ابن عساكر أن مطرف بن عبد الله بن الشخير كان يقول لابن أخيه: إذا كانت لك حاجة اكتبها في رقعة فإني أصون وجهك عن الذل


يا أيها المبتغي نيل الرجال. . . وطالب الحاجات من ذي النوال

    لا تحسبن الموت موت البلى.
. . فإنما الموت سؤال الرجال

    كلاهما موت ولكن ذا.
. . أعظم من ذاك لذل السؤال



(حم م هـ عن أبي هريرة ) ولم يخرجه البخاري .


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث