الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

النوع الثلاثون في مسائل شتى

جزء التالي صفحة
السابق

مسألة : في الأكل من الحوائط ونحوها

قال صاحب " البيان " : قال مالك : المار بالبساتين لا يأكل منها ; لأن أجراءها يطعمون منها ، وكذلك اللبن من الرعاة إذا لم يطعمه أرباب الماشية ، وإن دخل الحوائط فوجد ثمرة في الأرض فلا يأكل إلا من حاجة ، أو يأذن له ربها ، ولا يأكل ، وإن كان صاحب الحائط صديقه إلا بإذنه ، قاله مالك ، وكذلك أبوه ، وأمه ، وأخوه ، وأجازه غيره لقوله تعالى : ( أو صديقكم ) ففي المسألة ثلاثة أقوال : ثالثها : الفرق بين الصديق وغيره ، ولا خلاف في الجواز للمحتاج ، قال ابن يونس ، قال مالك : إذا جذت النخل ، وبقي فيها شيء إن علمت طيب نفس صاحبها لك أكله ، وأخذه ، وقال أشهب : إن علم أن صاحبه أذن فيه فإن كان يراه فلا بد من إذنه ، ولعله يستحي منه أو يخافه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث