الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم

جزء التالي صفحة
السابق

قوله تعالى : إنما المؤمنون إخوة الآية .

أخرج عبد بن حميد، وابن المنذر ، عن ابن سيرين أنه كان يقرأ " إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين إخوانكم " .

وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ : فأصلحوا بين أخويكم بالياء .

وأخرج ابن مردويه والبيهقي في "سننه" عن عائشة قالت : ما رأيت مثل ما رغبت عنه هذه الأمة في هذه الآية : وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما الآية .

وأخرج أحمد، عن قهيد بن مطرف الغفاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأله سائل : إن عدا علي عاد؟ فأمره أن ينهاه ثلاث مرات قال : فإن أبى؟ فأمره [ ص: 560 ] بقتاله، قال : فكيف بنا؟ قال : إن قتلك فأنت في الجنة، وإن قتلته فهو في النار .

وأخرج ابن أبي شيبة، عن الضحاك في قوله : وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا إلى قوله : فقاتلوا التي تبغي قال : بالسيف قيل : فما قتلاهم؟ قال : شهداء مرزوقون قيل : فما حال الأخرى أهل البغي قال : من قتل منهم؟ قال : إلى النار .

وأخرج ابن أبي شيبة، والطبراني عن عمار بن ياسر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : سيكون بعدي أمراء يقتتلون على الملك يقتل بعضهم عليه بعضا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث