الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا

جزء التالي صفحة
السابق

قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون

قوله عز وجل: قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده يعني ستر العورة ردا على تركها من العرب في الطواف. ويحتمل ثانيا: أن يريد زينتها في اللباس. ثم قال: والطيبات من الرزق فيه قولان: أحدهما: أنهم كانوا يحرمون في الإحرام أكل السمن واللبن ، قاله ابن زيد ، والسدي . [ ص: 219 ] والثاني: أنها البحيرة والسائبة التي حرموها على أنفسهم ، قاله الحسن ، وقتادة . وفي طيبات الرزق قولان: أحدهما: أنه المستلذ. والثاني: أنه الحلال. قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة يعني أن الذين آمنوا في الحياة الدنيا له الطيبات من الرزق يوم القيامة لأنهم في القيامة يختصون بها وفي الدنيا قد يشركهم الكفار فيها. وفي قوله: خالصة يوم القيامة وجهان: أحدهما: خالصة لهم من دون الكفار. والثاني: خالصة من مضرة أو مأثم.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث