الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب صدقة الحبوب غير الحنطة

جزء التالي صفحة
السابق

( قال الشافعي ) : ولا يضم الدخن إلى الجلبان ولا الحمص إلى العدس ولا الفول إلى غيره ولا حبة عرفت باسم منفرد دون صاحبها وخلافها بائن في الخلقة ، والطعم ، والثمر إلى غيرها ويضم كل صنف من هذا أكبر إلى ما هو أصغر منه وكل صنف استطال إلى ما تدحرج منه .

( قال الشافعي ) : ولا أعلم في الترمس صدقة ولا أعلمه يؤكل إلا دواء ، أو تفكها لا قوتا ولا صدقة في بصل ولا ثوم ; لأن هذا لا يؤكل إلا أبزارا ، أو أدما .

( قال الشافعي ) : فإن قيل فاسم القطنية يجمع الحمص ، والعدس ، قيل : نعم ، قد يفرق لها أسماء ينفرد كل واحد منها باسم دون صاحبه ، وقد يجمع اسم الحبوب معها الحنطة ، والذرة ، فلا يضم بجماع اسم الحبوب ولا يجمع إليها ، ويجتمع التمر ، والزبيب في الحلاوة ، وأن يخرصا ثم لا يضم أحدهما على الآخر

فإن قيل : فقد أخذ عمر العشر من النبط في القطنية ، قيل : وقد أخذ النبي صلى الله عليه وسلم من التمر ، والزبيب وما أنبتت الأرض مما فيه زكاة العشر وكان اجتماعه في أن فيه العشر غير دال على [ ص: 39 ] جمع بعضه إلى بعض ، وقد أخذ عمر من النبط من الزبيب ، والقطنية العشر فيضم الزبيب إلى القطنية

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث