الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      لا تقم فيه أبدا لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين

                                                                                                                                                                                                                                      108- لا تقم تصل فيه أبدا فأرسل جماعة هدموه وحرقوه وجعلوا مكانه كناسة تلقى فيها الجيف لمسجد أسس بنيت قواعده على التقوى من أول يوم وضع يوم حللت بدار الهجرة وهو مسجد قباء كما في البخاري أحق منه أن أي: بأن تقوم تصلي فيه فيه رجال هم الأنصار يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين أي: يثيبهم فيه إدغام التاء في الأصل في الطاء، روى ابن خزيمة في صحيحه عن عويمر بن ساعدة أنه - صلى الله عليه وسلم - أتاهم في مسجد قباء فقال إن الله تعالى قد أحسن عليكم الثناء في الطهور في قصة مسجدكم فما هذا الطهور الذي تطهرون به؟ قالوا والله يا رسول الله ما نعلم شيئا إلا أنه كان لنا جيران من اليهود وكانوا يغسلون أدبارهم من الغائط فغسلنا كما غسلوا ، وفي حديث رواه البزار : فقالوا نتبع الحجارة بالماء فقال هو ذاك فعليكموه

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية