الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  3361 61 - حدثنا عبدان، حدثنا عبد الله، أخبرنا يونس، عن الزهري، قال: حدثني عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وأجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان جبريل عليه السلام يلقاه في كل ليلة من رمضان، فيدارسه القرآن، فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة.

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  مطابقته للترجمة في كونه صلى الله عليه وسلم موصوفا بالجود، وعبدان هو عبد الله بن عثمان بن جبلة المروزي، وعبد الله هو ابن المبارك المروزي، ويونس هو ابن يزيد الأيلي، والزهري محمد بن مسلم، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أحد الفقهاء السبعة. وهذا الحديث مر في أوائل باب: كيف كان بدء الوحي فإنه أخرجه هناك من طريقين: أحدهما: عن عبدان أيضا، إلى آخره نحوه، والآخر: عن بشر بن محمد، عن عبد الله، إلى آخره. وقد مر الكلام فيه مستقصى. وأخرجه أيضا في كتاب الصيام في باب: أجود ما يكون النبي صلى الله عليه وسلم يكون في رمضان، فإنه أخرجه هناك، عن موسى بن إسماعيل، عن إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، إلى آخره. قوله: " أجود الناس "، أي: أعطاهم وأكرمهم. قوله: " من الريح المرسلة "، أي: المبعوثة لنفع الناس.




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية