الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا

5719 94 - حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إياكم والظن; فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تناجشوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا.

التالي السابق


وجه المطابقة بين هذا الحديث والآية المذكورة أن البغض والحسد ينشآن عن سوء الظن.

وأبو الزناد، بالزاي والنون، عبد الله بن ذكوان. والأعرج هو عبد الرحمن بن هرمز.

والحديث مضى في الباب الذي قبله غير أن هناك زيادة. قوله: "ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام" وهاهنا زيادة. قوله: " ولا تناجشوا" من النجش، بالنون والجيم والشين المعجمة، وهو أن يزيد في ثمن المبيع بلا رغبة; ليخدع غيره فيوقعه، فيزاد عليه، وقد مر هذا في البيوع، ووقع في جميع الروايات عن مالك بلفظ: " ولا تنافسوا"، وكذا أخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى التميمي، وأخرج من طريق الأعمش، عن أبي صالح بلفظ: " لا تناجشوا"، كما وقع عند البخاري رحمه الله. والمنافسة هي التنافس، وهي الرغبة في الشيء، والانفراد به، وهو من الشيء النفيس الجيد في نوعه.



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث