الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب كان وهي الشمائل الشريفة

جزء التالي صفحة
السابق

6824 - كان أكثر ما يصوم الاثنين والخميس فقيل له؟ فقال: الأعمال تعرض كل اثنين وخميس فيغفر لكل مسلم إلا المتهاجرين فيقول: أخروهما (حم) عن أبي هريرة. (ح)

التالي السابق


(كان أكثر ما يصوم الاثنين والخميس) فصومهما سنة مؤكدة (فقيل له) أي فقال له بعض أصحابه لم تخصهما بأكثرية الصوم (فقال الأعمال تعرض) على الله تعالى ، هذا لفظ رواية الترمذي ، وعند النسائي: على رب العالمين (كل اثنين وخميس فيغفر لكل مسلم إلا المتهاجرين) أي المسلمين المتقاطعين (فيقول) الله لملائكته (أخروهما) حتى يصطلحا ، وفي معناه خبر " تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا إلا رجل كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقال أنظروا هذين حتى يصطلحا ، وفي خبر آخر: اتركوا هذين حتى يفيئا ، قال الطيبي: لا بد هنا من تقدير من يخاطب بقول أخروا أو اتركوا أو أنظروا أو دعوا ، كأنه تعالى لما غفر للناس سواهما قيل اللهم اغفر لهما أيضا فأجاب بذلك اه. وما قدرته أولا أوضح ، وفيه رد على الحليمي في قوله: اعتياد صومهما مكروه ، ولذلك حكموا بشذوذه ، وتسميتهما بذلك يقتضي أن أول الأسبوع الأحد ، وهو ما نقله ابن عطية عن الأكثر ، لكن ناقضه السهيلي فنقل عن العلماء - إلا ابن جرير - أن أوله السبت

(حم عن أبي هريرة)


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث