الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حرف الميم

جزء التالي صفحة
السابق

8746 - من سره أن يسلم فليلزم الصمت (هب) عن أنس .

التالي السابق


(من سره أن يسلم) من السلامة لا من الإسلام، أي من سره أن يسلم في الدنيا من أذى الخلق وفي الآخرة من عقاب الحق (فليلزم الصمت) عما لا يعنيه ولا منفعة فيه ليسلم من الزلل ويقل حسابه، لأن خطر اللسان عظيم وآفاته كثيرة، ولسلامة اللسان حلاوة في القلب، وعليها بواعث من الطبع والشيطان، وليس يسلم من ذلك كله إلا بتقييده بلجام الشرع، قال الغزالي: ومن آفات اللسان الخطأ والكذب والنميمة والغيبة والرياء والنفاق والفحش والمراء وتزكية النفس والخصومة والفضول والخوض في الباطل والتحريف في الزيادة والنقص وإيذاء الخلق وهتك العورات وغير ذلك

(هب) وكذا أبو الشيخ [ ابن حبان ] وابن أبي الدنيا (عن أنس ) قال الزين العراقي كالمنذري: إسناده ضعيف، وذلك لأن فيه محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، قال ابن أبي فديك : قال ابن سعد : ليس بحجة، وقال الهيثمي: فيه عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي وهو متروك، وقال الذهبي في الضعفاء: تركوه، وفي الميزان: عن الأزدي: عمر الوقاصي منكر الحديث، وعن أبي حاتم : مجهول وله حديث باطل، وساق هذا الخبر.


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث