الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حرف الميم

جزء التالي صفحة
السابق

9179 - المختلعات هن المنافقات (ت) عن ثوبان - (ض)

التالي السابق


(المختلعات) زاد في رواية أحمد والنسائي : والمنتزعات، والمراد كما قال الطيبي: ينزعن أنفسهن من أزواجهن وينشزن عليهم (هن المنافقات) أي اللاتي يطلبن الخلع والطلاق من أزواجهن لغير عذر هن منافقات نفاقا عمليا. قال ابن العربي: الغالب من النساء قلة الرضا والصبر، فهن ينشزن على الرجال ويكفرن العشير، فلذلك سماهن منافقات، والنفاق كفران العشير، قال في الفردوس: وقيل إنهن اللاتي يخالعن أزواجهن من غير مضارة منهم

(تتمة) نقل ابن عبد البر عن مالك أن المختلعة هي التي اختلعت من جميع مالها، والمفتدية من افتدت ببعضه، والمبارية من بارت زوجها قبل الدخول، قال: وقد يستعمل بعض ذلك موضع بعض

(ت عن ثوبان ) قال في العلل: سألت محمدا -يعني البخاري - عن هذا الحديث فلم يعرفه، ورواه النسائي من حديث الحسن عن أبي هريرة وقال: لم يسمع الحسن من أبي هريرة ، قال العراقي: رواه الطبراني عن عقبة بسند ضعيف. وقال في الفتح: خرجه أحمد والنسائي عن أبي هريرة ، وفي صحته نظر؛ لأن الحسن عند الأكثر لم يسمع من أبي هريرة .


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث