الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

( حرف الهمزة )

جزء التالي صفحة
السابق

2899 - "إياكم ومشارة الناس؛ فإنها تدفن الغرة؛ وتظهر العرة" ؛ (هب)؛ عن أبي هريرة ؛ (ض) .

التالي السابق


(إياكم ومشارة الناس) ؛ في رواية: "مشاررة"؛ بفك الإدغام؛ "مفاعلة"؛ من "الشر"؛ أي: لا تفعل بهم شرا؛ تحوجهم إلى أن يفعلوا بك مثله ؛ (فإنها تدفن الغرة) ؛ بغين معجمة مضمومة؛ وراء مشددة: الحسن والعمل الصالح؛ شبهه بغرة الفرس؛ وكل شيء ترتفع قيمته فهو "غرة"؛ (وتظهر العرة) ؛ بعين مهملة مضمومة؛ وراء مشددة؛ وهي القذر؛ استعير للعيب؛ والدنس؛ ورأيت بخط الحافظ ابن حجر في اللسان: "العورة"؛ بدل "العرة"؛ قال رجل للأعمش : كنت مع رجل فوقع فيك؛ فهممت به؛ فقال: لعل الذي غضبت له لو سمعه لم يقل شيئا ؛ وقيل لبعضهم: فلان يبغضك؛ قال: ليس في قربه أنس؛ ولا في بعده وحشة؛ وقال مالك لمطرف : ما تقول في الناس؟ قال: الصديق يثني؛ والعدو يقع؛ قال: وما زال الناس هكذا: "عدو؛ وصديق"؛ لكن نعوذ بالله من تتابع الألسنة كلها.

(هب؛ عن أبي هريرة ) ؛ ظاهره أن البيهقي خرجه؛ وأقره؛ والأمر بخلافه؛ بل تعقبه بما نصه: تفرد به الوليد بن سلمة الأردني ؛ وله من مثال هذا أفراد لم يتابع عليها؛ أهـ؛ والوليد هذا أورده الذهبي في الضعفاء والمتروكين؛ وقال: تركه الدارقطني ؛ ورواه الطبراني أيضا؛ قال الهيثمي : ورجاله ثقات؛ إلا أن شيخ الطبراني - محمد بن الحسن بن هديم - لم أعرفه.



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث