الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حرف التاء

جزء التالي صفحة
السابق

3359 - "تكون النسم طيرا تعلق بالشجر؛ حتى إذا كان يوم القيامة؛ دخلت كل نفس في جسدها" ؛ (طب)؛ عن أم هانئ ؛ (ض) .

التالي السابق


(تكون النسم) ؛ بعد الموت؛ (طيرا) ؛ أي: على هيئة الطير؛ أو في حواصل الطير؛ على ما سبق تفصيله؛ (تعلق بالشجر) ؛ أي: تأكل منه؛ والمراد: شجر الجنة؛ (حتى إذا كان يوم القيامة) ؛ يعني: إذا نفخ في الصور النفخة الثانية؛ (دخلت كل نفس في جسدها) ؛ الذي كانت فيه في الدنيا؛ بأن يعيد الله الأجساد كما كانت عند الموت ؛ وتسكن أرواحها إليها؛ قال الحكيم الترمذي : لعل هذا - أي: كونها في جوف الطيور - في أرواح كمل المؤمنين؛ أهـ.

(طب؛ عن أم هانئ ) ؛ بنت أبي طالب ؛ أو امرأة أنصارية؛ ذكر كلا منهما الطبراني من طريق؛ قالت: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أنتزاور إذا متنا؛ ويرى بعضنا بعضا ؟ فذكره؛ وقضية كلام المصنف أنه لم يره مخرجا لأعلى من الطبراني ؛ وهو عجب؛ فقد خرجه أحمد باللفظ المذكور؛ عن [ ص: 267 ] أبي هريرة المزبور؛ وقد سبق عن الحافظ ابن حجر وغيره أن الحديث إذا كان في غير الكتب الستة؛ ورواه أحمد ؛ لا يعزى لغيره؛ قال الهيثمي : وفيه ابن لهيعة .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث