الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                        معلومات الكتاب

                                                                                                                        السنن الكبرى للنسائي

                                                                                                                        النسائي - أحمد بن شعيب النسائي

                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                        6166 - أخبرنا أحمد بن سليمان ، قال : حدثنا يزيد ، قال : أخبرنا جرير بن حازم ، قال : سمعت عدي بن عدي يحدث عن رجاء بن حيوة والعرس بن عميرة أنهما حدثاه عن أبيه عدي بن عميرة ، قال : كان بين امرئ القيس ورجل من حضر موت خصومة ، فارتفعا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال للحضرمي : بينتك وإلا فيمينه . قال : يا رسول الله ، إن حلف ذهب بأرضي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من حلف على يمين كاذبة ليقتطع بها حق أخيه لقي الله وهو عليه غضبان " ، قال امرؤ القيس : يا رسول الله ، فما لمن تركها وهو يعلم أنها حق ؟ قال : الجنة . قال : فإني أشهدك أني قد تركتها .

                                                                                                                        قال جرير : كنت مع أيوب السختياني حين سمعنا هذا الحديث من عدي ، فقال أيوب : إن عديا قال في حديث العرس بن عميرة فنزلت هذه الآية : إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا

                                                                                                                        قال جرير : ولم أحفظ يومئذ من عدي .

                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                        الخدمات العلمية