الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                16606 جماع أبواب القذف

                                                                                                                                                باب ما جاء في تحريم القذف

                                                                                                                                                قال الله جل ثناؤه : { إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم } .

                                                                                                                                                ( أخبرنا ) أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي الحافظ ببغداد ، ثنا أبو العباس محمد بن أحمد بن حمدان النيسابوري ، ثنا الحسن بن علي بن زياد ، ثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي ، ثنا سليمان بن بلال ، عن ثور بن زيد ، عن أبي الغيث ، عن أبي هريرة ؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " اجتنبوا السبع الموبقات " . قالوا : يا رسول الله ، وما هن ؟ قال : " الشرك بالله ، والسحر ، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق ، وأكل الربا ، وأكل مال اليتيم ، والتولي يوم الزحف ، وقذف الغافلات المؤمنات " . وفي رواية غيره : " وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات " . رواه البخاري في الصحيح ، عن عبد العزيز الأويسي ، وأخرجه مسلم من وجه آخر ، عن سليمان بن بلال .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية