الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب المفاخرة والعصبية

جزء التالي صفحة
السابق

الفصل الثالث

4909 - وعن عبادة بن كثير الشامي ، من أهل فلسطين ، في امرأة منهم يقال لها فسيلة ، أنها قالت : سمعت أبي يقول : سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قلت : يا رسول الله أمن العصبية أن يحب الرجل قومه ؟ قال : " لا ، ولكن من العصبية أن ينصر الرجل قومه على الظلم " . رواه أحمد ، وابن ماجه .

التالي السابق


الفصل الثالث

4909 - ( عن عبادة بن كثير الشامي ) : لم يذكره المصنف في أسمائه ( من أهل فلسطين ) : بكسر ففتح فسكون فنون مفتوحة ، وفي المغني فلسطون وفلسطين بكسر أولهما ، وفي القاموس : وقد يفتح فاؤهما كورة بالشام ، تقول في حال الرفع بالواو وبالنصب والجر بالياء ، أو تلزمها الياء في كل حال ( عن امرأة منهم ) أي : من أهل فلسطين ( يقال لها فسيلة ) : بفتح فاء فكسر سين مهملة ، وفي نسخة بالتصغير ولم يذكرها المؤلف في التابعيات ( أنها قالت : سمعت أبي ) : ليس له ذكر في أسماء المؤلف ( يقول ) أي : أبو فسيلة ( سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت : يا رسول الله أمن العصبية أن يحب الرجل قومه ؟ ) أي : حبا بليغا ( قال : لا ، ولكن من العصبية أن ينصر الرجل قومه على الظلم ) أي : على ظلمهم أو مع ظلمهم أو على وجه الظلم ( رواه أحمد وابن ماجه ) .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث